الزمان في الخطاب البصري

بلاغة الزمان في الخطاب البصري

الدكتور إسماعيل شكري- باحث في البلاغة العامة والتواصل - المغرب 
http://al-manahel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=376&Itemid=38

زمانية الفضاء.

إن أهم الفرضيات التي نتوخى التحقق من صحتها: اعتبار الأنساق الفضائية ( شعر مجسم، كاريكاتير، تشكيل، معمار...الخ) بنيات بلاغية زمنية، وذلك وفق نظرية الجهة البلاغية التي اقترحناها ودافعنا عنها لأهمية الزمان والجهة في تشييد الأوجه البلاغية لغويا وبصريا (شكري 98 و99 و 2007).
من هنا، تبرز أهمية الإشكالات التالية:

ما هي الأسس العلمية لزمانية الفضاء ؟ ، وما هي قيود وخصائص الأيقون ؟، وكيف ينتج أزمنته بلاغيا ؟

.الأساس العلمي

إذا كان الإدراك، حسب كنط، لا يتحين في الوجود إلا بواسطة حدس خالص للزمان والفضاء، فإن أزمنة الأشكال تستند بدورها إلى معايير إدراكية وفيزيائية وتداولية. فتفسير العلاقة الجدلية بين الزمان والإدراك في الأشكال ( الأيقونات خاصة) لا يمكن إنجازه إلا في ضوء دراسة العلاقة البنائية والإدراكية بين العلامات البصرية من جهة، والعلامات السمعية من جهة أخرى. فقد تؤدي أولية البعد الفضائي في العلامات البصرية وأولية البعد الزمني في العلامات السمعية إلى الاعتقاد بغياب المؤشرات الزمنية عن الأشكال البصرية. ولذلك، يصحح ياكبسون (1973) هذا الاعتقاد بالنظر إلى بعض الإنجازات العلمية في دراسات لوريا (1963) للسيرورة الذهنية للإنسان.
إن إدراكنا للوحة التشكيلية، على سبيل المثال، يعتمد كذلك إجرائيا على التوالي الزمني والسيرورة، انطلاقا من بعض الجزئيات المختارة نحو كلية اللوحة المعروضة.1
وما يترتب عن هذه الأطروحة أن التوالي الزمني (التتابع) والتزامن خاصيتان متفاعلتان في العلامات البصرية والسمعية على السواء. وبذلك، ليس من الوهم في شئ أن نتحدث عن البعد الزمني للفضاء أو عن زمن الأيقون، إذ صار هذا التصور معروفا منذ القرن التاسع عشر مع عالم النفس والأعصاب سيسنوق ( 1878 : (Secenov.
وبذلك، فالتزامن تركيب نهائي في الإدراك البصري سبقته مراحل وسلسلة من الاستكشافات المتتالية، ( وقد يكون التزامن تركيبا أوليا تتبعه الاستكشافات الجزئية )، بينما في الكلام يعتبر التركيب المتزامن تحويلا لحدث متوال إلى بنية ساكنة. ومع ذلك، يجب تسجيل الاختلافات الواضحة بين العلامتين ( السمعية والبصرية ). ذلك أن المشاهد الذي يتوصل إلى تركيب تزامني يخص لوحة معروضة ما، مازال يعيش العرض بواسطة الرؤية، بخلاف السامع الذي توصل إلى تركيب ما سمعه، إذ إن الفونيمات، في هذه الحالة، ما هي إلا صور محتفظ بها في ذاكرته 2.


ويمكن إثبات البعد الزمني للفضاء من خلال دراسة " الأوضاع الذاتية " حيث يلعب القرب/البعد دورا حاسما في تشكيل هذا الزمن3. ومن هنا، فالمسافة بين الموضوع والمشاهد قد تؤشر على الرغبة بواسطة القرب أو على الرفض بواسطة البعد. كما أن الانتظام أو الفوضى في الصورة أو حذف بعض عناصرها له دلالة على الزمن وبالتالي على الجهة التي تبنينه؛ سواء أكانت جهة خطية أم جهة متشابكة أم جهة دائرية..الخ..
وأهمية ثنائية القريب / البعيد يؤكدها الباحثون في علم الجمال العلمي، حيث يحيلون على مبدأ أساس في الإدراك البصري؛ هو مبدأ "الجوار " (كوجيل 1978 (Gogelالذي كانت تتضمنه بشكل حدسي مقاربات سيكولوجيا الشكل. إن النسق البصري له وظيفة مركزية، وهي تنسيق المعلومات في الزمن. فقد اكتشف بأن مثل هذا النسق - التأليف يتم على الخصوص بالنسبة للمعلومات المتجاورة دون أن نستبعد التآلف كذلك بين العناصر المتباعدة4.
غير أن الدراسات السيميائية لا تعتبر الأشكال تراكما كميا فحسب بل هي تصورات كذلك؛ أي نماذج ذهنية تجريدية مثل نموذج الدائرة... وهذا يعني إمكانية المطابقة بين قياس الكم وقياس الكيف في الحدث البصري الذي يعتبر، تبعا لذلك، حدثا في الزمان 5.
وبناء على ما سبق، نعتبر الأيقون وبالتالي المشاهد الاصطناعية أنساقا بلاغية، تتوفر على أوجه بلاغية بواسطة عمليات بلاغية مثل التشاكل والحذف والتمطيط والتنافر ضمن سياق فيزيائي وإدراكي يتفاعل فيه التزامن مع التوالي الزمني ويحيل على بينات سوسيو- ثقافية خاصة بالفضاء ذاته.

مفهوم الأيقون

تقيم العلامة والممثل ( Representamen )، في منظور سيميائيات بورس، مع موضوعها علاقة ثلاثية أصلية تتمكن بواسطتها من تحديد عنصر ثالث ( بعد الممثل والموضوع ) يختزل في المؤولة (Interprétant).وبالرغم من أن العلامة، باعتبارها ممثلا، لا تشتغل حقيقة إلا بعد ما تحدد بشكل واقعي مؤولة ما، فإنها تصبح علامة بمجرد قدرتها على تحديد هذه المؤولة 6.
وعليه، تنقـسم العلامات إلى أيقــون ( الأولاني ) والمـؤشـر ( الـثـانياني ) والرمـز( الثالثاني). و((نعتقد أن هناك علاقة تضمنية انعكاسية بين هذا الثالوث: الرمز يفترض المؤشر، والمؤشر يفترض الأيقون، إلا أن العكس لا يصح. ولعل شروط الأيقون توضح طبيعة تلك العلاقة....))7.
فإذا كانت العلاقة بين العلامة وموضوعها الدينامي تؤطرها " المشابهة النسبية " اعتبرت هذه العلامة أيقونا مثل عينة الثوب الممثلة للثوب بأكمله ومثل الرسم والخط... لكن، إذا ارتبط موضوع ظاهر مادي بعلامته بواسطة بعض الأفعال المباشرة أو بعض ردود الأفعال مثل تأثير الريح على أجنحة طاحونة هوائية، فإن العلامة في هذه الحالة "مؤشر" يرتبط مع موضوعه ارتباطا ديناميا وتجاوريا في الفضاء. على أن العلامة - المؤشر ليست طبيعية فحسب ( من الأمثلة كذلك: الدخان الذي يؤشر على النار)، وإنما قد تكون بمثابة ظاهرة اجتماعية أو لغوية. وهي بذلك يمكن أن يلحق إليها الأيقون. فمثلا، الصورة المرسومة التي تتضمن اسم النموذج باعتباره عنوانا، هي من جهة مؤشر، ومن جهة أخرى أيقون8.
وتفسير ذلك، أن المؤشر يصبح نوعا من الأيقون لوجود علاقة طبيعية أو عقلية بين كل الموجودات، كما يصبح الرمز نوعا من الأيقون نتيجة توفر علائق أسسها العرف والقانون ( مفتاح 1996). ذلك أن العلاقة بين الممثل وموضوعه في العلامة الرمزية عرفية - ثقافية مرتبطة بتجارب الشعوب وذاكرتها التاريخية. ومن أمثلة الرموز؛ الأعلام الوطنية والنقود وبعض الكلمات التي ترتبط بمؤولات من نتاج القانون أو القاعدة أو العادة. وهكذا، نلاحظ توفر العلامات الثلاث على علائق تفاعلية تضمنية يصير فيها المؤشر نوعا من الأيقون، ويصبح فيها الأيقون رمزا، بل إن كل رمز أيقون (( لأن التمثيل الرمزي الثقافي يحاول أن يمثل المعاني الإيحائية اللامرئية أو استعمال شيء طبيعي لتمثيل شيء غير طبيعي))9. :


بيد أن إشكالا هاما يواجه كل تعريف للأيقون، ويتمثل في قضية " المشابهة ". فقد طرحها بورس ضمن منظور تشككي لم يفهم جيدا في الأدبيات الشارحة لنظريته السيميائية. فهو يتساءل عما إذا كانت كل الأيقونات بمثابة "مشابهات " أم لا؛ (( فإذا عرضنا، على سبيل المثال، رجلا ثملا لنبين، عن طريق التعارض، الحالة الجيدة للمزاج، فهذا بالتأكيد أيقون، ولكن يمكن الشك فيما إذا كان الأمر هنا يتعلق بالمشابهة))10.
فإذا انطلقنا من فرضيته القائلة بأن كل شيء يمكن أن ينوب عن شيء آخر يشبهه، فلا بد أن نضيف إليها "نسبية المشابهة " كذلك.
إن التمثيل الأيقوني يمكن تفريعه، في نظرنا، إلى درجتين؛
_درجة تمثل ساكنة ودرجة تمثل دينامية. فالأولى تلتزم إلى حد ما بمواصفات الموضوع ونجدها في التمثيلات المقدسة التي تحاول تقريب المؤمنين من المقدس الخفي، كما نجدها في التمثيلات العملية التي تحتاج إلى تأويلات متعددة؛ مثل أيقونات الشخصيات التاريخية والسياسية... بيد أن هذه الدرجة تؤشر فقط على نسبة أقصى من المشابهة، إذ إن الأيقون، كما سنرى، فضاء ذهني لا يمثل الواقع على الإطلاق، ولا يحقق المحاكاة التامة كليا. أما بالنسبة لدرجة التمثيل الأيقوني الدينامية، فهي قد تؤشر على مقصدية التجريد من جهة، وعلى مقصدية تعدد القراءات من جهة أخرى، التي تفرض استراتيجية " المؤولة الدينامية"، كما هو بين في الأعمال التشكيلية والكاريكاتورية والمعمارية وغيرها. فالكاريكاتير، مثلا، باعتباره محاكاة ساخرة يشوه النموذج - المرجع وينشط المفارقة على حساب المشابهة.
فما المسوغ العلمي، إذن، الذي يجعلنا نميل إلى تبني مبدأ " المشابهة النسبية " في الدرجتين السابقتين حيث الأولى درجة أقصى للمشابهة بينما الثانية درجة أدنى ؟ . إن ما يدعم تساؤلنا هذا هو ثرات بورس نفسه واجتهادات إيكو و جماعة Mu (1992) ومفتاح (1996).
لقد كانت أعمال بورس في سياقها الثقافي الفلسفي ثورة علمية هامة أحدثت قطائع نسبية مع الابيستمولوجيا البنيوية والفلسفة الديكارتية، كما أنها ظهرت ضمن مناخ تأصيل اللسانيات مع سوسير وتطور الدلالة والمنطق. وبذلك، اعتبر بورس السيميائيات أساس المنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع مما جعل تصوره للعلامة تصورا ذهنيا ونفسيا واجتماعيا. فهي، في نظره، "ممثل" تشكل فيه الأعمال والتصورات الإنسانية مؤولات ( Interprétants). فجسم الإنسان وأعماله بمثابة وسيط مادي للإنسان- العلامة مثل المداد والأصوات التي تمثل الوسيط المادي للغة. وعليه، إذا كان الإنسان علامة، فإن الذهن عبارة عن متوالية منطقية للمؤولات.
وهكذا، فالتركيز على مفهوم "المؤولة " معناه أن العلامة الأيقون لا ترتبط مباشرة بالموضوع.
إن المؤول ( أو التالثانية ) قاعدة - علاقة تربط بين العلامة الأساس (الممثل) والموضوع، وهي بالتالي يمكن أن تؤول بواسطة مؤولة أخرى. وهذا ما يقتضي أن كل علامة - أساس تصبح مؤولة وكل مؤولة تصبح علامة أساسا لمؤولات أخرى... الشيء الذي يعني أن العلامات تؤول بشكل دينامي وفق تطور حواري للفكر. ومن هنا ، تصنف المؤولات إلى مباشرة تمثل المعنى الأدنى الظاهر للعلامة ، وإلى مؤولات دينامية تكون المعاني الذاتية والإيحائية المتجددة ، وإلى أخرى نهائية تعتبر خاتمة السيرورة التأويلية . غير أن كل هذه الأنماط التـأويلية تشتغل تبعا لسلم القيم الذاتية والاجتماعية وللخلفية المعرفية المتعددة الاتجاهات بما فيها الأحكام الفلسفية والنظريات المنطقية الكبرى.


وعلى هذا الأساس، يؤكد إيكو (1992) على الترابط الثقافي بين العلامة - الأيقون وموضوعها. فصورة شيء ما لا تحمل نفس خصائصه التكوينية بل تعقد معه ترابطا ثقافيا سياقيا يؤشر على "واقع المنتج للأيقون " الذي نعتبره حالة ذهنية بالأساس11 .
ومن هنا، فرسم اليد والبصمات لا يمثل اليد الحقيقية في العالم الطبيعي، وإنما يشكل مثيرا بديلا يقدم معنى في سياق تعاقدي ما12. وما يدعم هذه الأطروحة أن كثيرا من الأيقونات ( بعض اللوحات التشكيلية والفضائية ) قد كانت مدعاة للرفض لكونها تخرج عن العرف الثقافي السائد في المجتمعات التي ظهرت فيها.
بيد أن قولنا بأهمية البعد الثقافي والذهني في إنتاج الأيقون لا يلغي مقصدية المحاكاة الطبيعية التي مهما بلغت من درجات المشابهة القصوى لن تصل إلى درجة الكمال. إن للعلامة الأيقونية وظيفة مزدوجة: من حيث الإحالة، من جهة، على " نموذج العلامة "، وعلى "منتج العلامة " من جهة أخرى، الشيء الذي يعني أنها قد تمتلك بعض خصائص المرجع إضافة إلى وجود خصائص أخرى مصدرها المنتج. :

وقد قدم مفتاح ( 1996) اقتراحات هامة تنسجم واعتمادنا مبدأ " المشابهة النسبية "، إذ تابع درجاتها وفق نمذجة للأيقون نختزلها في الخطاطة الآتية:

الخصـــــــــــــــــائـــــــــــص الأيقونــــــــات

+ التطابق التام مع الأصل مثل مستنسخات أصل وحيد. (ومع ذلك، تظل المشابهة نسبية في نظرنا مادمنا نستطيع التمييز بين الأصلي والمستنسخ خاصة بواسطة المعاينة المخبرية ). -1- الأيقون المثالي
+ الاشتراك مع الأصل في كثير من الصفات مثل الإنسان وصورته. -2- الأيقون المتماثل
+ المشابهة بين الأصل والفرع. -3- الأيقون المتشابه
+ تطابق في البنية واختلاف في العناصر.
+ توازي المضمون مع اختلاف في البنيات. -4- الأيقون المتوازي
+ الاشتراك في العناصر أو الصفات. -5- الأيقون المتناظر 
 

الخلاصة، إذن، أن العلامة - الأيقون بنية معرفية(Structure Cognitive) تمكن من تعيين نموذج - إطار بواسطة روابط (Connecteurs ) ثقافية وتداولية. هذا يعني أن العلاقة بين "المطلق" و"الهدف " محكومة بشروط واقع المنتج ومقصديته. ومن ثم، ينسحب تعريفنا على كل الأيقونات، تقريبا، بما فيها الصور الفوتوغرافية والرسم والنحت والتشكيل والكاريكاتير والمعمار والخط... بل والسينما التي تقدم أيقونات متحركة. ولا نستثني من هذا الحقل سوى الأيقونات التي تخلو من المقصديات المركبة مثل المستنسخات التي تستعمل للغايات العملية دون الغايات الجمالية.

. أزمنة الأيقون

نعتبر، بناء على ما سبق ذكره، الصور الأيقونية ( المشاهد الاصطناعية ) أعمالا بلاغية تتوفر على مقصدية الإبداع وتشغل عمليات بلاغية من قبيل الحذف والإضافة، والتشاكل والتنافر... غير أن للقارئ أهمية بالغة في تشييد طبيعة نسقها البلاغي مادامت شكلا وبالتالي نظاما. ويمكن تحديد الأوجه البلاغية الزمنية للأيقون كما يلي:

 

. النسـيــــج


إن من أهم الأوجه البلاغية الزمنية في الصورة الأيقونية هو " النسيج " ( texture ) باعتباره يستند على تكرار وحدات التماثل أو التباين وبوصفه الطبوغرافية الجزئية المكونة أساسا من عناصر التشاكل المتعدد التي تدعى " الوحدات النسجية " ( texturèmes )15 بما فيها وحدات اللون والمساحة والشكل. وهي قابلة للوصف والتأويل من حيث أبعادها ( يمين / يسار، تحت / فوق...) ونمط تكرارها الذي يدرجها في جهة من الجهات البلاغية ( خطية أو متشابكة أو دائرية... الخ ).
وإذا كانت وحدات النسيج تبدو، في صورة أيقونية ما، متنافرة انطلقنا من اللاتشاكلات الممكنة في الدرجة المنظورة نح

5 votes. Moyenne 1.80 sur 5.

Commentaires (2)

1. TOM Feng 21/06/2012

A budget REplica Watches serve two purposes. Firstly being that they are cheap, you needn't be over careful together especially on treks, or adventure activities. Secondly, you can purchase them for any specific occasion or evening to match a specific dress and may manage to not utilize them for other dresses. There are lots of fashionable but Cheap Watches you'll find in select stores too, which look elegant and rich and appear ideal for an informal party as well as essential school events like proms along with other get-togethers.

2. amhjnggt (site web) 22/08/2012

gdqcytpbtea http://sketch-marker673.wallinside.com copic marker preis
siaqmwlsn Viele Vertreter dieser umstrittenen Stoffgruppe gelten als allergieausloesend, fast alle reichern sich in der Umwelt an. ytnwohjrrrh http://copicciao510.bloghi.com/2012/06/11/copic-wallet.html letraset promarker

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

When I established the thesis of Rhetorical Aspect (Choukri ,1999)I provided an introduction to a new general modular rhetoric which interpret the figures in an aspectual model . so, we can widen the grammatical aspect (Comrie B., 1976 - Cohen, D.1989) into a generic sense. analysing the perfective aspect or the iterative (or habitual) aspect, we may notice that some features like « iteration » and « continuity » have their mirror manifestations in rhetorical figures such as metaphor and alliteration. The basic principle of this thesis is that time is a cognitive component in the linguistic and visual discourses: Poetry, Novel, publicity, and educational discourse... Moreover, time is a procceeding concept, which serves to explain and interpret many discourses. We can therefore ask this question: What is a rhetorical aspectual model? choukri_2007

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site