Accueil

Bienvenue sur ce site   

 

 

 

 

Accueil‏ > ‏

كلمة الموقع:  البلاغة والتلقي

يمثل التلقي نسقا من الإسقاطات المرآوية في اتجاه النص ومنه نحو المرسل إليه، مما يشي بأن القراءة ليست مجرد حصر لمعان معطاة، بل إنها عملية تشييدية محوسبة في الدماغ ومرهونة بسياقات ذاتية واجتماعية.ومن ثم، راهنت نظريات التلقي (ياوس  وأيزر وغيرهما )، على ربط القراءة بالتاريخ و بتعدد القراء أنفسهم بما في ذلك "القارئ الضمني" الذي يؤشر على انخراط النص ذاته في إعادة تشييد المعنى وتوجيه المتلقي وفق مبدأ "التأويل المحلي". غير أن القراءة بهذا المعنى لا يمكن إلا أن تشكل موضوعا لدراسة مختلف الظواهر اللسانية والدلالية والمعرفية والسيميائية صمن منظومة أكبر هي البلاغة العامة.
وبذلك، يشتغل التلقي بآليات البلاغة التي تحاوربدورها ظواهر التلقي انطلاقا من البحث في العلاقة التفاعلية بين المنتج والمتلقي والنص، وفي كيفية إنتاج الكثافة البلاغية في الخطاب.
 
بناء على هذه الأدوار المتبادلة بين التلقي والبلاغة وجد الباحثان المغاربيان الدكتورة فتيحة كحلوش( جامعة فرحات عباس بسطيف الجزائرية ) والدكتور إسماعيل شكري ( مركز اللغات والتواصل بأكاديمية سطات بالمغرب ) ضرورة تأسيس هذا الموقع العربي ليكون نافذة مفتوحة أمام مجهودات الباحثين من مختلف الأجناس قصد تعزيز الحوارية في مجال علوم القراءة والبلاغة بمعناهما الأوسع ليشمل مختلف القراءات في نصوص الأدب العربي أو غيره من الآداب العالمية، ولينفتح على المجهودات العلمية المعاصرة في حقول الدلالة وعلم النفس المعرفي والذكاء الاصطناعي.....وذلك ما يجعلنا نساهم  في إغناء المكتبة العربية الإلكترونية الخاصة بموضوعة التلقي والبلاغة. كما يروم هذا الموقع تقديم مجموعة من الدراسات والأبحاث،التي أنجزناها أو أنجزها غيرنا ضمن مجال البلاغة العامة، وذلك في أفق إعادة بناء الصور البلاغية انطلاقا من منظور تشييدي_معرفي يتجاوز أو يحاور بعض التصورات القابلة للدحض أو القبول في البلاغتين العربية والغربية، مثل مفهوم الجناس ومفهومي الانزياح والتوازي، مما يسمح بتشييد بلاغة معرفية تأويلية تصنف تلك الصور البلاغية تصنيفا زمنيا تفاعليا حيث نؤول، مثلا، الاستعارة بناء على آليات زمن الانكماش؛الجهة المطاطية، ونقرأ الطباق بالنظر إلى الزمن الفوضوي؛(الجهة المتشابكة)..الخ. وهي قراءات تستلزم بناء مفهومي الجهة البلاغية، والتلقي الشعري شكري وفتيحة ( 2007 و2008) على أسا س نظرية التشاكل أونظريات التلقي التي تؤطر الصور البلاغية ضمن نسق تفاعلي بين المنتج والمتلقي، وتتجاوز ثنائية حقيقة/ مجاز، وثنائية لغة شعرية/ لغة عادية، كما تتجاوز النظر إلى الصور البلاغية بوصفها إسقاطات أو محسنات معجمية، خاصة أنه ينظر إلى الذكاء البلاغي، وفق هذا المنظور الزمني المعرفي، باعتباره قوالب ذهنية تمكن الإنسان من التواصل مع العالم وليس مجرد محسن للكلام.(لايكوف 1987 و1988 )وبذلك نجد الاستعارة في كلام الأطفال،والإطناب في الخطابات التواصلية   

ومن هنا سيجد القارئ لفصول هذا الموقع امتدادات لنظرية الجهة البلاغية، والقراءة الممتعة في المجال المعرفي والتربوي والبلاغي بما في ذلك بلاغة المضمرات وبلاغة الصورة.

ولأن النظريات تنمو في رحاب الفكر الحواري التعددي، فإن هذا الموقع، و بمساهمة مختلف الباحثين والمفكرين،  يمكن أن يشكل نواة للتفكير البلاغي الجديد...!   والله الموفق

 الدكتورة فتيحة كحلوش والدكتور إسماعيل شكري_المغارب 2009
ا

 

 

 

Vous êtes le 15265ème visiteur
When I established the thesis of Rhetorical Aspect (Choukri ,1999)I provided an introduction to a new general modular rhetoric which interpret the figures in an aspectual model . so, we can widen the grammatical aspect (Comrie B., 1976 - Cohen, D.1989) into a generic sense. analysing the perfective aspect or the iterative (or habitual) aspect, we may notice that some features like « iteration » and « continuity » have their mirror manifestations in rhetorical figures such as metaphor and alliteration. The basic principle of this thesis is that time is a cognitive component in the linguistic and visual discourses: Poetry, Novel, publicity, and educational discourse... Moreover, time is a procceeding concept, which serves to explain and interpret many discourses. We can therefore ask this question: What is a rhetorical aspectual model? choukri_2007

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site